مركز المعجم الفقهي

12143

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 40 سطر 11 إلى صفحة 40 سطر 23 3 - طب : أبو يزيد القناد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : تكتب هذه العوذة في قرطاس أورق للحوامل من الإنس والدواب " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله ، بسم الله ، بسم الله ، إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ، وإذا سئلك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ، ويهيء لكم من أمركم مرفقا ، ويهيء لكم من أمركم رشدا ، وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ، ولو شاء لهداكم أجمعين ، ثم السبيل يسره . أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ، فانتبذت به مكانا قصيا ، فأجاءها المخاص إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناديها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ، وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ، فكلي واشربي